فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 130527 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

قوله تعالى: {أَنَّ النفس بالنفس} :"أن"واسمها وخبرها في محل نصب على المفعولية بـ"كتبنا"، والتقدير: وكتبنا عليهم أخْذَ النفس بالنفس.

وقرأ الكسائي"والعَيْنُ"وما عُطِفَ عليها بالرفع، وقرأ نافع وحمزة وعاصم بنصب الجميع.

وقرأ أبو عمرو، وابن كثير، وابن عامر بالنصب فيما عد"الجُرُوح"فإنهم يرفعونها.

فأما قراءة الكسائي فوجَّهَهَا أبو علي الفارسي بثلاثة أوجه:

أحدها: أن تكون"الواو"عاطفة جملة اسمية على جملة فعلية، فتعطف الجمل كما تعطف المفردات، يعني أن قوله:"والعين"مبتدأ، و"بالعين"خبره، وكذا ما بعدها، والجملة الاسمية عطف على الفعلية من قوله:"وَكَتَبْنَا"وعلى هذا فيكون ذلك ابتداء تشريع، وبيان حكم جديد غير مندرج فيما كتب في التوراة.

قالوا: وليست مشركة للجملة مع ما قبلها لا في اللفظ ولا في المعنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت