فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 131900 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

قوله {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ الله} مُبْتَدأ وخبر.

و"رَسُولُه"و"الَّذين"عَطْف على الخبر.

قال الزَّمَخْشَرِي: قد ذُكِرَتْ جماعةُ فهلاَّ قيل:"إنَّما أوْلِياؤُكم"؟

وأجاب أنَّ الولاية بِطَرِيق الأصَالَة للَّه - تعالى - ثم نظم في سلك إثْباتها لِرَسُوله وللمُؤمِنين، ولَوْ جِيءَ به جَمْعاً، فقيل:"إنَّما أوْلِيَاؤُكم"لم يكن في الكلام أصْل وتبع.

قال شهاب الدِّين: ويحتمل وَجْهاً آخر، وهو أن"وَلي"بِزِنَةِ"فَعِيل"، و"فَعِيل"قد نصَّ عليه أهْلُ اللِّسَان أنَّهُ يقع لِلْواحد والاثْنَين والجماعة تَذْكيراً وتأنِيثاً بلفظ واحدٍ، يُقَال:"الزَّيْدُون صَدِيق"و"هِنْد صَدِيق"، وهذا مِثْله غاية ما فِيهِ أنَّهُ مقدَّم في التَّرْكِيب، وقد أجَابَ الزَّمَخْشَرِي وغَيْره في قوله تعالى: {وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِّنكُم بِبَعِيدٍ} [هود: 89] وذكر وَجْهَ ذلك، وهو شَبَهُهُ بالمصادر، وسَيَأتِي تحقِيقُه - إن شَاء اللَّه تعالى -.

وقرأ ابُن مسعُود:"إنَّما مولاكم الله"، وهي تَفْسِير لا قِرَاءة.

قوله تعالى: {الذين يُقِيمُونَ الصلاة} فيه خَمْسَة أوْجُه:

أحدها: أنَّهُ مَرْفُوع على الوَصْف، لقوله تعالى:"الَّذِين آمَنُوا".

وصف المؤمنين بإقام الصلاة، وإيتاء الزَّكاة، وذكر هَاتَيْن العبادَتيْن دون سَائِر فُروع الإيمان؛ لأنَّهما أفْضَلُهُمَا.

الثاني: أنَّه مرفوع على البَدَل من"الَّذِين آمَنُوا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت