فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 132555 من 466147

قال - عليه الرحمة:

{وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ ... الآية (64) }

صغَّر سوء قالة الموحِّدين - في اغتياب بعضهم لبعض بعد ما كانوا بالتوحيد قائلين وبالشهادة ناطقين - بالإضافة إلى ما قاله الكفار من سوء القول في الله؛ يعني أنهم وإن أساءوا قولاً فلقد كان أسوأ قولاً منهم مَنْ نَسبَنَا إلى ما نحن عنه مُنَزَّهٌ، وأَطلق في وصفنا ما نحن عنه مُقدَّسٌ.

ثم إن الحق - سبحانه قال: {غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا} فلا ريح الصدق يشمون، ولا نَفَساً من الحقِّ يجدون.

ثم أثنى على نفسه فقال: {بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ} أي بل قدرته بالغة ومشيئته نافذة، ونعمته سابغة وإرادته ماضية.

ويقال {بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ} أي يرفع ويضع، وينفع ويدفع، ولا يخلو أحدٌ عن نِعَمِ النفع وإن خلا عن نعم الدفع. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 436 - 437}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت