قال - عليه الرحمة:
{كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (79) }
الرضاءُ بمخالفة أمر الحبيب مُوَافَقَةٌ للمخالف، ولا أَنْفَةَ بعد تميز الخلاف. والسكوتُ عن جفاءٍ تُعامَلُ به كَرَمٌ، والإغضاءُ عما يُقَال في محبوبك دناءةٌ. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 442}