فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 135688 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

قوله تعالى:"فِي الخَمْرِ": فيه أربعة أوجه:

أحدها: أنه متعلق بـ"يُوقِعَ"، أي: يُوقعَ بينكم هذين الشيئينِ في الخمر، أي: بسبب شرْبها، و"في"تفيد السسببيةَ؛ كقوله عليه السَّلام:"إنَّ امرأةً دخلتِ النَّارَ في هِرَّةٍ".

الثاني: أنها متعلِّقة بالبغضاء؛ لأنه مصدر معرف بـ"ألْ".

الثالث: أنه متعلقٌ بـ"العداوة"، وقال أبو البقاء: " ويجوزُ أن تتعلَّق"في"بالعداوة، أو بـ " البَغْضَاء"، أي: [أنْ] تَتَعادَوْا وأنْ تَتَبَاغَضُوا بسبَبِ شُرْبِ الخَمْرِ"؛ وعلى هذا الذي ذكره: تكونُ المسألةُ من باب التنازعِ، وهو الوجهُ الرابع، إلاَّ أنَّ في ذلك إشكالاً، وهو أنَّ من حقِّ المتنازعين؛ أن يصلُحَ كلٌّ منهما للعملِ، وهذا العاملُ الأولُ، وهو العداوة، لو سُلِّط على المتنازعِ فيه، لزم الفصلُ بين المصدر ومعموله بأجنبيٍّ وهو المعطوف، وقد يقال: إنه في بعضِ صُورِ التنازع يُلْتَزَمُ إعمالُ الثاني، وذلك في فِعْلَي التعجُّبِ، إذا تنازعا معمولاً فيه، وقد تقدَّمَ مُشْبَعاً في البقرة. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 7 صـ 506 - 507} . باختصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت