فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 136948 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

قوله:"إلاَّ البلاغُ": في رفعه وجهان:

أحدهما: أنه فاعلٌ بالجارِّ قبله؛ لاعتماده على النفي، أي: ما استقرَّ على الرَّسُول إلا البلاغُ.

والثاني: أنه مبتدأ، وخبره الجارُّ قبله، وعلى التقديرين، فالاستثناء مفرَّغٌ.

والبلاغُ يُحْتَمَلُ أن يكون مصدراً [لـ"بَلَّغَ"مشدَّداً، أي: ما عليه إلا التبليغُ، فجاء على حذفِ الزوائدِ، كـ"نَبَات"بعد"أنْبَتَ"، ويحتمل أن يكون مصدراً] لـ"بَلَغَ"مُخَفَّفاً بمعنى البُلُوغ، ويكون المعنى: ما عليه إلا البُلُوغُ بتبليغه، فالبلوغُ مُسْتلزمٌ للتبليغِ، فعبَّر باللاَّزمِ عن الملزوم. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 7 صـ 540 - 541}

قال - عليه الرحمة:

مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ (99)

المتفرِّدُ بالإلهية اللهُ. والرسولُ - وإنْ جلَّ قَدْرُه - فليس عليه إلا البلاغ وهو أيضاً (بتسييره) . انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 450}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت