فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 136044 من 466147

فقد كان بعض الصائدين يختبئ في قُتْرة ويمسك قوسه فإذا مرّ به الصيد رماه بسهم.

قال ابن عطية: وخصّ الرماح بالذكر لأنّها أعظم ما يجرح به الصيد.

وقد يقال: حذف ما هو بغير الأيدي وبغير الرماح للاستغناء بالطرفين عن الأوساط.

وجملة {تناله أيديكم} صفة للصيد أو حال منه.

والمقصود منها استقصاء أنواع الصيد لئلاّ يتوهّم أنّ التحذير من الصيد الذي هو بجرح أو قتل دون القبض باليد أو التقاط البيض أو نحوه. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 5 صـ}

[لطيفة]

قال القاسمي:

قال المهايمى: قوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ} لأن قتله تجبر، والمحرم فِي غاية التذلل. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 6 صـ 256}

[فائدة]

قال الفخر:

من في قوله {مّنَ الصيد} للتبعيض من وجهين:

أحدهما: المراد صيد البر دون البحر.

والثاني: صيد الإحرام دون صيد الإحلال، وقال الزجاج: يحتمل أن تكون للتبيين كقوله {فاجتنبوا الرجس مِنَ الأوثان} [الحج: 30] . انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 12 صـ 72}

[فائدة]

قال الفخر:

أراد بالصيد المفعول، بدليل قوله تعالى: {تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ ورماحكم} والصيد إذا كان بمعنى المصدر يكون حدثاً، وإنما يوصف بنيل اليد والرماح ما كان عينا. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 12 صـ 72}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت