فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 136150 من 466147

قال - رحمه الله:

{يا أيها الذين ءامَنُواْ لاَ تَقْتُلُواْ الصيد وَأَنْتُمْ حُرُمٌ} يعني: وأنتم محرمون ويقال: وأنتم محرمون أو في الحرم.

ثم بيّن الكفارة فقال: {وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمّداً فَجَزَاء مّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النعم} يعني: عليه الفداء مثل ما قتل.

قرأ أهل الكوفة عاصم وحمزة والكسائي: {فَجَزَاء مّثْلُ} بتنوين الهمزة وبضم اللام.

وقرأ الباقون: بالضم بغير تنوين وبكسر اللام.

فأما من قرأ: بالتنوين.

فمعناه: فعليه جزاء، ثم صار المثل نعتاً للجزاء.

وأما من قرأ: بغير تنوين فعلى معنى الإضافة إلى الجزاء يعني: عليه جزاء ما قتل من النعم، يشتري بقيمته من النعم ويذبحه.

يعني: إذا كان المقتول يوجد النعم.

ثم قال: {يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مّنْكُمْ} يعني: رجلان مسلمان عدلان ينظران إلى قيمة المقتول، ثم يشتري بقيمته {هَدْياً بالغ الكعبة} يعني: يبلغ بالهدي مكة ويذبحه هناك ويتصدق بلحمه على الفقراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت