قال - عليه الرحمة:
{قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ (102) }
يعني توهَّم قوم أنهم محرورون عن التأثر فيما يصادفهم في فجاءة التقدير، وذلك منهم ظَنٌّ، كما يقول بعضهم:
تبيَّن يومَ البيْن أنَّ اعتزامَه ... على الصبر من إحدى الظنون الكواذب. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 451}