فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 138745 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

قوله تعالى: {أَنْ آمِنُواْ بِي} : في"أنْ"وجهان:

أظهرهما: أنها تفسيرية؛ لأنها وردت بعد ما هو بمعنى القولِ، لا حروفه.

والثاني: أنها مصدريَّةٌ بتأويلٍ متكلَّف، أي: أوْجبْتُ إليهم الأمر بالإيمان، وهنا قالوا"آمَنَّا"ولم يُذْكَر المُؤمنُ به، وهناك {آمَنَّا بالله} [آل عمران: 52] فذكره، والفرق أنَّ هناك تقدَّم ذكرُ الله تعالى فقط، فأُعيدَ المؤمَنُ به، فقيل:"بالله"وهنا ذُكِرَ شيئان قبل ذلك، وهما: {أَنْ آمِنُواْ بِي وَبِرَسُولِي} ، فلم يُذْكَر؛ ليشمل المذكورين، وفيه نظرٌ، وهنا قال"بأنَّنَا"وهناك قال"بِأنَّا"بحذف"نَا"، وقد تقدَّم غيره مرة: أنَّ هذا هو الأصل، وإنما جِيءَ هنا بالأصل؛ لأنَّ المُؤمنَ به متعدِّدٌ، فناسَبَه التأكيد. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 7 صـ 603}

قال - عليه الرحمة:

{وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آَمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قَالُوا آَمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ (111) }

وإنما خصَّهم بالوحي إلهاماً وإكراماً لانبساط ضياء عيسى عليهم، وفي الأثر:"هُمُ القومُ لا يَشْقَى بهم جليسُ". انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 455}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت