فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 139251 من 466147

[من روائع الأبحاث]

قال الإمام فخر الدين الرازي:

[قصة عيسى عليه السلام]

[وفيها شبهتان]

الأولى: تمسكوا بقوله تعالى: (وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ) من وجوه:

الأول: أن عيسى عليه السلام إن كان قال هذا الكلام فالإشكال قائم. وإن لم يقل كان الاستفهام عبثا.

الثاني: أن النفس هي الجسد فقوله تعالى (ولا أعلم ما في نفسك) ظاهره يوهم إثبات الجسم لله تعالى.

الثالث: أن كلمة (في) للظرفية، وهي لا تجيء الا في الأجسام؟

والجواب عن الأول أنه عليه السلام ما قال ذلك، وللاستفهام فائدة وهي تقريع من ادعى ذلك من النصارى.

وعن الثاني أن النفس في اللغة بمعنى الذات، يقال: نفس الشيء ذاته.

وعن الثالث أن المراد حلول الصفة في الموصوف.

[الشبهة الثانية] في قوله تعالى (إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ(118)

الجواب: المقصود من هذا الكلام تفويض الأمر إلى الله تعالى بالكلية وترك الاعتراض وتحقيق معنى (لا يسئل عما يفعل) . انتهى انتهى. {عصمة الأنبياء صـ 91 - 92}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت