(فصل في تفسير الغريب في السورة الكريمة منظوما)
قال ابن المنير:
تفسير غريب سورة الأنعام
583 - (سكن في الليل) أي استقرّا ... أو اكتفى لقوله في الأخرى
584 - (تقيكم الحر) فخص ذكره ... وحذف البرد الذي قد يكره
585 -يراد (بالقنوان) جمع قنو ... وهي العراجين بوزن صنو
586 -وقيل فيه الطلع والجمارُ ... والأول المرضي والمختار
587 - (دانية) معناه حين تجتنى ... لأن عذقها إذا انتهى انحنى
588 -أو بعضها دانية من بعض ... وهكذا غالبها في الأرض
589 -أو المراد بالدنو قُصْرها ... وحذف الأخرى وأجرى ذكرها
590 -وقوله عز اسمه (وينعه) ... أي طيبه عند جواز بيعه
591 - (وخرّقوا) أي كذبوا وأفرطوا ... وبعدوا عن الهدى وشحطوا
592 - (حمولة) أي إبلا كبارا ... و (الفرش) يعني الإبل الصغارا
593 -وكل ذي أصابع لا تنفرجْ ... فسمه ذا الظفر من غير حرج
594 -مثل النعام وذوات الخف ... والبط مثل شكلها في العرف
595 -أما (الحوايا) فهي المباعرُ ... واستثنيت فهي حلال طاهر انتهى انتهى {التيسير العجيب في تفسير الغريب} .