ت - روى البيهقي ... عن عثمان بن عفان قال: اجتنبوا الخمر فإنّها أمّ الخبائث، إنّه كان رجل فيمن خلا قبلكم يتعبّد ويعتزل الناس، فعلقته امرأة غويّة، فأرسلت إليه جاريتها فقالت ندعوك لشهادة، فدخل معها، فطفقت كلما دخل بابا أغلقته دونه حتى أفضى إلى امرأة وضيئة عندها غلام وباطيّة خمر، فقالت. إني والله ما دعوتك لشهادة، ولكني دعوتك لتقع عليّ أو تقتل هذا الغلام، أو تشرب هذا الخمر، فسقته كأسا فقال: زيدوني، فلم يرم حتى وقع عليها، وقتل النفس، فاجتنبوا الخمر، فإنها لا تجتمع هي والإيمان أبدا إلا أوشك أحدهما أن يخرج صاحبه. وهذا إسناد صحيح.
ث - في الصحيحين: عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أنه قال: «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق سرقة حين يسرقها وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن» .
خ - روى الإمام أحمد .. عن أسماء بنت يزيد أنّها سمعت النبي صلّى الله عليه وسلّم يقول: «من شرب الخمر لم يرض عنه الله أربعين ليلة، إن مات، مات كافرا، وإن تاب تاب الله عليه؛ وإن عاد كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال» قالت، قلت: يا رسول الله وما طينة الخبال؟. قال: «صديد أهل النار» .
2 - [تعريف الميسر وحكمة تحريمه]