فصل
قال الفخر:
قرأ ابن عامر وعاصم ونافع {مُنَزّلُهَا} بالتشديد، والباقون بالتخفيف وهما لغتان نزل وأنزل وقيل: بالتشديد أي منزلها مرة بعد أخرى، وبالتخفيف مرة واحدة. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 12 صـ 110}
وقال الآلوسي:
{قَالَ الله إِنّى مُنَزّلُهَا عَلَيْكُمْ} مرات عديدة كما ينبئ عن ذلك صيغة التفعيل، وورود الإجابة منه تعالى كذلك مع كون الدعاء منه عليه الصلاة والسلام بصيغة الأفعال وإظهار كمال اللطف والإحسان مع ما فيه من مراعاة ما وقع في عبارة السائلين، وفي تصدير الجملة بكلمة التحقيق وجعل خبرها اسماً تحقيق للوعد وإيذان بأنه سبحانه وتعالى منجز له لا محالة وإشعار بالاستمرار، وهذه القراءة لأهل المدينة والشام وعاصم وقرأ الباقون كما قال الطبرسي {مُنَزّلُهَا} بالتخفيف، وجعل الإنزال والتنزيل بمعنى واحد. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 7 صـ}