[الطَّوْع: الانقياد، وضِدّ الكَره.
قال تعالى: {ائْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً} ]والطاعة مثله.
لكن أَكثر ما يقال فِي الائتمار فيما أُمر.
وقوله تعالى: {طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ} ، أَى أَطيعوا، أَى لِيَكُنْ منكم طاعة معروفة بلا إِثم.
وهولى طائع، وطَيِّعٌ، وطاعٍ، وطاعٌ، والجمع: طُوَّعٌ.
وهو يَطُوع لي وطاوعته على كذا، وأَطاع الله طاعة.
وهو مُطيع، ومِطْواع، ومِطواعة، قال:
*إِذا سُدْتَه سُدْت مِطواعةً * ومهما وكَلْتَ إِليه كفاه*
وهو من ناسٍ مَطاويع.
وهو متطوِّع بكذا: مبترّع متنفّل.
وهو من المُطَّوِّعة، أَى من الذين يتطوَّعون بالجهاد.
وقال تعالى فِي صفة النبيّ صلى الله عليه وسلم: {إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ} إِلى قوله: {مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ} .
والمتطوِّع [من] يتكلّف الطاعة.
, وكلّ متنفّل خير تبرّعا متطوّع.
قال تعالى: {فَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ} .
وقرأَ الكوفيّون غير عاصم: (فَمَنْ يَطَّوَّعْ) .
أَى يَتَطوَّع.
وقوله تعالى: {فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ} أَى تابَعته، وقيل: سَهّلت له نفسُه وطاوعته.
وقال مجاهد: أَى شجّعته وأَعانته، وأَجابته إِليه.
وقال الأَخفش: هو مثل طوّقت له، ومعناه: رخَّصت وسهّلت.