فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140024 من 466147

فصل في استدراكات وتعليقات على تفسير الثعلبي

قال الإمامُ ابن المظفَّر الرازي:

سورة المائدة

42 -قال في قوله تعالى: (فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ) قال:

"عند محمد بن الحسن لا يجب غسل المرفقين في الوضوء"

قلت: بل يجب عنده.

43 -وقال:"عند أبي يوسف فرض المسح نصف الرأس".

قلت: بل عنده قدر ربع الرأس.

44 -وقال:"عند الشافعي يجوز إذا مسح مقدار ما يُسمَّى مسحاً لقوله:"

(وَامسَحُوا) فقد حصل من طريق اللسان"."

قلت: الواجب عليه المسح الشرعي وهو المقدر بالربع والناصية بالحديث. لا

المسح اللغوي.

45 -قال:" (وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ) الباء تدل على التبعيض".

قلت: نعم تدل على التبعيض، وذلك البعض مقدر بالناصية

بالحديث، لا بشعرة واحدة. و"احتج بحديث المغيرة توضأ فمسح"

بناصيته"."

قلت: لا يصلح هذا حجة لمن يقول بأن الفرض مقدار شعرة واحدة،

لكثرة شعرات الناصية كما هو حجة لأبي حنيفة وأصحابه.

46 -وقال:"الكعبان هما الناتئان من جانبي الرجل وعليهما الغسل"

وخالف محمد بن الحسن فقال: فهو الناتئ من ظهر القدم"."

قلت: لم يخالف محمد بن الحسن في ذلك.

47 -قال:"في كفارة اليمين جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أوجبت،"

فقال: (أعتق رقبة) فجاء برقبة أعجمية إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم:(من

ربك؟)فففمها اللَّه فأشارت أنه واحد، فقال لها: (من أنا؟) فأشارت إلى

السماء أي إنك رسول الله"."

قلت: هذا تغيير وتحريف لحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - لفظاً ومعنى، فإن هذا الحديث

خرجه مسلم في الصحيح يطُرُق: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لها: (أين الله؟) فقالت في

السماء، فقال: (من أنا؟) فقالت: أنت رسول الله. فقال - صلى الله عليه وسلم: (أعتقها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت