فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 141473 من 466147

وَقَالَ ابْنُ زَنْجَلَةَ:

6 -سورة الأنعام

من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه 16

قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر من يصرف بفتح الياء وكسر الراء أي من يصرف الله عنه العذاب يؤمئذ

وحجتهم قوله قبلها قل لمن ما في السماوات والأرض قل لله فكذلك من يصرف الله وأخرى أنه ختم الكلام بمثل معنى يصرف فقال فقد رحمه ولم يقل فقد رحم فيكون على نظيره مما لم يسم فاعله فكان التوفيق بين أوله وآخره أولى من أن يخالف بينهما فجعل آخره مثل الأول ملحقا به

وقرأ الباقون من يصرف عنه بضم الياء وفتح الراء على ما لم يسم فاعله وحجتهم أن هذا الوجه أقل إضمارا لأنه إذا قال من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه أي فقد رحمه الله لأنه تقدمه إن عصيت ربي 15 وفي يصرف ذكر العذاب وإذا قال من يصرف أضمر ذكر العذاب وفي قراءتهم ذكر العذاب في يصرف فحسب

ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين 23

قرأ ابن كثير وابن عامر وحفص ثم لم تكن بالتاء فتنتهم رفع جعلوا الفتنة اسم كان والخبر إلا أن قالوا لأن أن مع الفعل في تقدير المصد ر المعنى ثم لم تكن فتنتهم إلا قولهم

وقرأ نافع وأبو عمرو وأبو بكر ثم لم تكن بالتاء فتنتهم نصب جعلوا الفتنة خبرا والاسم إلا أن قالوا وتقدير الكلام ثم لم تكن فتنتهم إلا قولهم يقال لم أنث تكن والاسم مذكر الجواب إنما أنث لأن الفعل لما جاء ملاصقا للفتنة أنث لتانيثها وإنما جاز ذلك لأن الفتنة هي القول والقول هو الفتنة فجاز أن يحل محله

ولا يؤثر في الخبر إلا فيما كان الأول بعينه نحو كان زيد أخاك فالخبر هو الاسم فكذلك الفتنة هي القول

وجواب آخر وهو أن المصدر قد يقدر مؤنثا ومذكرا التقدير ثم لم تكن فتنتهم إلا مقالتهم والاسم مؤنث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت