فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 141104 من 466147

(فصل: في توجيه القراءات في السورة الكريمة)

قال أبو العلاء الكرماني:

ومن سورة الأنعام

16 -قوله تعالى: (مَنْ يَصْرِفْ عَنْهُ) ، بفتح الياء كوفي غير حفص، معناه: فقد أوجب الله له الرحمة لا محالة، أي: له مع صرف العذاب عنه الرحمة. وقرأ حمزة (يَصْرِف) بفتح الياء وكسر الراء، أي: يصرف الله عنه العذاب يومئذٍ، أي: يوم القيامة.

23 -قوله تعالى: (ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ) وقرأ حمزة والكسائي ويعقوب بالياء؛ لأن الفتنة بمعنى الافتتان، فجاز تذكيره. وقرأ أهل الشام ومكة (فِتْنَتُهُمْ) رفعًا، فمن رفع جعله اسم (كان) وجعل

(إِلَّا أَن قَالُوا) الخبر، ومن نصب جعل (أَن قَالُوا) الاسم و (فِتْنَتهُمْ) الخبر.

23 -قوله تعالى: (وَاللَّهِ رَبِّنَا) ، نصب حمزة والكسائي، وقرئ

(رَبِّنَا) جر، نعت (وَاللَّهِ) ، ومن نصب جعله منادًى مضافًا، أي: يا رَبَّنَا.

27 -قوله تعالى: (وَلَا نُكَذِّبَ) (وَنَكُونَ) ، منصوبتان و [بها] قرأ حمزة وعاصم ويعقوب. (وَنَكُونُ) كله بالرفع وهي قراءة أهل المدينة، أي: نحن لا نكذبُ بآيات ربنا ونكونُ من المؤمنين، فقد شاهدنا وعاينا ما لا نكذبُ [معه] أبداً. ومن نصب (وَلَا نكُذِّبَ) قال الزجاج: فيكون نصبًا على الجواب بالواو، فأمَّا النَّصبُ فَعَلى (يَا لَيْتَنَا) على جواب التمني، والرفع على الابتداء؛ لأن جوابَ التمني بالفاء نصبٌ، والواو من أخوات الفاء."وقرأ عبد الله (فَلا نُكَذِّبَ) "

بالفاء. وتقديرها: يا ليتنا نردّ ولا نكذبَ بآيات ربنا فنكونَ من المؤمنين. وهو الوقف في قراءته.

32 -قوله تعالى: (وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ) ، وهي نعت الدار، يعني الجنة. وأصله: الدار، فأدخلت فيه لام التأكيد وأدغمت اللام الأصلية في الدار، وقرأ ابن عامر: (وَلَدَارُ الْآخِرَةِ) بالإضافة. قال الفراء: يضاف الشيء إلى نفسه إذا اختلف اللفظان، كقولهم: بارحة الأولى، ويوم الخميس، وحق اليقين.

33 -قوله تعالى: (فَإِنَّهُمْ لَا يُكْذِبُونَكَ) ، بالتخفيف نافع والكسائي، فمعناه: لا يجدونك كاذبًا. ومن قرأ بالتشديد، أي: لا ينسبونك إلى الكذب، وهو التكذيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت