55 -قوله تعالى: (وَلِيَسْتَبينَ) ، بالياء كوفي، وهو عطف على المعنى، كأنه قيل: ليظهرَ الحَق وليَستَبينَ، لازم ومتعدِّ، والسبيل يذكر ويؤنث. وقرئ بالتاء والياء فيمن رفع السبيل ومن نصب السبيل كانت التاء للخطاب، أي: وَلِتَسْتَبِينَ يا محمدُ سبيلَ المجرمين. يقال: استَبَانَ الشَّيءُ واسْتَبَنْتُهُ. ومن قرأ بالرفع على معنى الفاعل، قال ابن عباس: وما بَيَّنْتَ من سبيلهم يوم القيامة ومصيرهم إلى الخزي.
57 -قوله تعالى: (يَقُصُّ الْحَقَّ) ، قرأ [بها] عاصم وحجازي، أي: يقول الحق. وقرئ (يَقْضِ الْحَق) معناه: يقضي القضاءَ الحقَّ.
63 -قوله تعالى: (قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ) ، بالتَشْديد فيهما كوفي، وخَففَهُمَا يعقوب. وهما لغتان، يقال: نَجَّاهُ وأَنْجَاه. قال الله: (فَأَنْجَاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ) .
63 -قوله تعالى: (تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً) ، وقرئ (خِفْيَة) بكسر الخاء، وهما لغتان في المعنى واحد.
63 -قوله تعالى: (لَئِنْ أَنْجيتَنَا مِنْ هَذِهِ) . الظلمات والشدائد. وقرأ أهل الكوفة (لَئِنْ أَنْجَانَا) حملوه على الغيبة لقوله قبله (تَدْعُونَهُ) .
68 -قوله تعالى: (وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ) ، وقرأ ابن عامر بالتشديد. و (فَعَّلَ) و (أَفْعَلَ) يجريان مجرى واحد. قال ابن عباس: يريد إن نسيت فقعدت.
74 -قوله تعالى: (آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا) ، قرئ بالفتح والضم، فمن قرأ بالفتح فموضعه خفض على البدل من أبيه، ونصبه على البيان. ومن قرأ بالضم معناه: يا آزرُ. وكان اسمه (تارح) ولقبه (آزر) وآزر عندهم ذم يعني: يا مخطئ وهو منادًى مفرد.
83 -قوله تعالى: (نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَآءُ) ، وقرأ أهل الكوفة بالتنوين. وقرئ بغير التنوين. فبغير التنوين معناه: نرفع درجات من لدنّا، وبالتنوين مقدم ومؤخر، أي: نرفع من نشاء درجاتٍ، أي: بفضائل العلم والعقل كما رفعنا درجة إبراهيم عليه السلام حتى اهتدى.
86 -قوله تعالى: (وَالْيَسَعَ) ، وقرأ حمزة بتشديد اللام، وكلاهما واحد في أنه اسم لنبي معروف، واللام الواحدة أشهر في اسمه. قال الزجاج: يقال فيه: اليَسَع والليْسَع بتشديد اللام وتخفيفها. وكلاهما
خارج عما عليهما الأسماء الأعجمية في حال التعريف، نحو إسماعيل وإبراهيم.