قوله تعالى: (فَرَّقُوا دِينَهُمْ) . يقرأ بإثبات الألف والتخفيف، وبطرحها والتشديد.
فالحجة لمن أثبتها: أنه أراد: تركوه، وانصرفوا عنه. والحجة لمن طرحها: أنه أراد:
جعلوه فرقا. ودليله قوله: (وَكانُوا شِيَعاً) أي أحزابا.
قوله تعالى:(دِيناً قِيَماً يقرأ بفتح القاف وكسر الياء والتشديد، وبكسر القاف وفتح الياء والتخفيف. فالحجة لمن شدّد: أنه أراد: دينا مستقيما خالصا. ودليله قوله:
وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ). والحجة لمن خفّف: أنه أراد: جمع قيمة وقيم كقولهم:
(حيلة) و (حيل) .
قوله تعالى: (فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها) . يقرأ بالتنوين ونصب). الأمثال، وبطرحه والخفض.
فالحجة لمن نصب: أنّ التنوين يمنع من الإضافة فنصبت على خلاف المضاف. والحجة لمن أضاف: أنه أراد: فله عشر حسنات، فأقام الأمثال مقام الحسنات؛ ولهذا المعنى خزلت الهاء من العدد؛ لأنه لمؤنث، فاعرفه. انتهى انتهى. {الحجة فِي القراءات السبع صـ 136 - 153}