فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 135152 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

قوله تعالى: {وَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ الله حَلاَلاً طَيِّباً} .

في نصب"حَلاَلاَ": ثلاثة أوجه:

أظهرُها: أنه مفعولٌ به، أي: كُلُوا شَيْئاً حلالاً،[وعلى هذا الوجه، ففي الجَارِّ، وهو قوله:"مِمَّا رَزَقَكُمْ"وجهان:

أحدهما: أنه حالٌ من"حَلاَلاً"؛] لأنه في الأصل صفةٌ لنكرَةٍ، فلمَّا قُدِّم عليها، انتصبَ حالاً.

والثاني: أنَّ"مِنْ"لابتداء الغاية في الأكْل، أي: ابتدِئُوا أكْلَكُمْ الحلالَ من الذي رزَقَهُ الله لكُمْ.

الوجه الثاني من الأوجه المتقدِّمة: أنه حالٌ من الموصول أو من عائده المحذوف، أي:"رَزَقَكُمُوهُ"فالعاملُ فيه"رَزَقَكُمْ".

الثالث: أنه نعتٌ لمصدرٍ محذوف، أي: أكْلاً حلالاً، وفيه تجوُّزٌ. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 7 صـ 492}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت