فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 130919 من 466147

وقال السمرقندي:

{إلى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} من الدين والسنن يوم القيامة، فهذا وعيد وتهديد، لتستبقوا الخيرات، ولا تتّبعوا البدعة، ولا تخالفوا الكتاب. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 1 صـ}

[فائدة]

قال ابن عطية:

وهذه الآية بارعة الفصاحة جمعت المعاني الكثيرة في الألفاظ اليسيرة، وكل كتاب الله كذلك، إلا أنا بقصور أفهامنا يبين في بعض لنا أكثر مما يبين في بعض. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 2 صـ}

سؤال: فإن قيل: إِذا كان المعنى بقوله{لكل جعلنا منكم شرعةً}: نبينا محمداً مع سائِر الأنبياء قبله، فمن المخاطب بقوله:{ليبلوكم}؟

فالجواب: أنه خطاب لنبينا، والمراد به سائِر الأنبياء والأمم.

قال ابن جرير: والعرب من شأنها إِذا خاطبت غائباً، فأرادت الخبر عنه أن تغلِّب المخاطَب، فتخرج الخبر عنهما على وجه الخطاب. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت