وقال السمرقندي:
{إلى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} من الدين والسنن يوم القيامة، فهذا وعيد وتهديد، لتستبقوا الخيرات، ولا تتّبعوا البدعة، ولا تخالفوا الكتاب. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 1 صـ}
[فائدة]
قال ابن عطية:
وهذه الآية بارعة الفصاحة جمعت المعاني الكثيرة في الألفاظ اليسيرة، وكل كتاب الله كذلك، إلا أنا بقصور أفهامنا يبين في بعض لنا أكثر مما يبين في بعض. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 2 صـ}
فالجواب: أنه خطاب لنبينا، والمراد به سائِر الأنبياء والأمم.
قال ابن جرير: والعرب من شأنها إِذا خاطبت غائباً، فأرادت الخبر عنه أن تغلِّب المخاطَب، فتخرج الخبر عنهما على وجه الخطاب. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 2 صـ}