فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 128312 من 466147

و"في الأرض"متعلِّق بنفس"فَسَاد"؛ لأنَّك تقول:"أفْسَد في الأرْض"إلاَّ في قراءة الحسن بنَصْبِه، وخرَّجناه على النَّصْب على المَصْدرية، كما ذكره أبُو البقاء، فإنه لا يتعلَّق به؛ لأنه مصدر مُؤكِّد، وقد نَصُّوا على أنَّ المؤكد لا يعمل، فيكُون"في الأرضِ"متعلِّقاً بمحذُوف على أنه صِفَة لـ"فساداً"والفاءُ في"فَكَأنَّمَا"في الموضعين جواب الشَّرْط واجِبَة الدُّخول، و"ما"كافة لحرف التَّشْبيه، والأحْسَن أن تسمى هُنَا مهيِّئة لوقوع الفِعْل بَعْدَهَا، و"جَمِيعاً": إمَّا حال أو تَوْكِيدٌ.

{وَلَقَدْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُنَا بالبينات ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِّنْهُمْ بَعْدَ ذلك} ، أي: بعد مَجِيء الرُّسل وبعدما كَتَبْنَا عليهم تَحْريم القَتْل،"لمُسْرِفُون"الذي هو خَبَر"إن"ولا تَمْنَعُ من ذلك لام الابتداء فاصِلَة بين العامل ومعمُوله المتقدِّم عليه؛ لأنَّ دخولها على الخَبَر على خِلاف الأصْل؛ إذ الأصْل دُخولُها على المُبْتَدأ، [وإنَّما منع منه دخول"إنَّ"و"ذلِكَ"إشارة إلى مجيء الرُّسُل بالبيِّنات] . انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 7 صـ 298 - 303} . باختصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت