فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 128311 من 466147

ومنه الحديث"مِن جَرَّاي"أي: من أجْلِي.

و"من"لابتداء الغاية، أي: نَشَأ الكَتْبُ، وابتدى من جناية القَتْلِ.

ويجُوزُ حَذْفُ"مِنْ"واللاَّم وانتصاب"أجْل"على المَفْعُول له إذا استكمل الشُّروط له.

قال: [الرمل]

1955 - أجْلَ أنَّ اللَّهَ قَدْ فَضَّلَكُمْ

والثاني: أجَازَ بعض النَّاس أن يكون مُتعلِّقاً بقوله:"من النَّادمين"أي: ندم من أجْلِ ذلك، أي: قَتْلِهِ أخاه قال أبو البقاء: ولا تتعلَّقُ بـ"النَّادمين"؛ لأنَّه لا يحسن الابتداء بـ"كَتَبْنَا"هنا، وهذا الردُّ غير وَاضِح، وأين عَدَمُ الحُسْنِ [بالابتداء] بِذَلك؛ ابتدأ الله - تعالى - إخْبَاراً بأنَّه كتب ذلك، والإخْبَار مُتعلِّق بقصة ابْنَيْ آدم إلا أنَّ الظَّاهر خلافه كما تقدَّم.

[والجمهور على فتح همزة"أجل"، وقرأ أبو جعفر بكسرها، وهي لغة كما تقدم] ورُوي عنه حذفُ الهمزة، وإلقاءُ حركتها وهي الكسرة على نون"مِنْ"، كما يَنْقِل وَرْش فتحتها إليها، والهاء في"أنَّه"ضمير الأمْر والشَّأن، و"منْ"شرطيَّة مبتدأة، وهِيَ وخَبَرُها في مَحَلِّ رفعٍ خبراً لـ"أن"

قوله تعالى"بِغَيْر نَفْسٍ"فيه وجهان:

أحدهما: أنه مُتَعَلِّقٌ بالقتل قَبْلها.

والثاني: أنَّه في مَحَلِّ حالٍ من ضمير الفاعل في"قتل"، أي: قَتلها ظالماً، ذكره أبو البقاء.

وقوله تعالى"أوْ فسادٍ"الجمهور على جَرِّهِ عَطْفاً على"نَفْس"المجرور بإضافة ["غَيْر"إليها] ، وقرأ الحسن بنصبه، وفيه وجهان:

أظهرهُمَا: أنَّه منصوبٌ على المَفْعُول بعامل مضمر يَلِيقُ بالمَحَلِّ، أي: أو أتى أو عَمِل فَسَاداً.

والثاني: أنه مصدرٌ، والتقدير: أو أفْسَد فَسَاداً بمعنى إفساد فهو اسْمُ مَصْدَر، كقوله: [الوافر]

1956 - وَبَعْدَ عَطَائِكَ المائَةَ الرِّتَاعَا ...

ذكره أبو البَقَاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت