فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 133230 من 466147

فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: أقد جاءك شيطانك ؟ قلت: يا رسول الله! أو معي شيطان ؟ قال: نعم ، قلت: ومع كل إنسان ؟ قال: نعم ، قلت: ومعك يا رسول الله ؟ قال: نعم ولكن ربي أعانني عليه حتى أسلم [1] . وقال الترمذي: وسمعت علي بن خشرم يقول: قال سفيان بن عيينة في تفسير قول النبي صلّى الله عليه وسلم: ولكن الله أعانني عليه فأسلم ، يعني أسلم أنا منه [2] . قال سفيان: الشيطان لا يسلم. وقال أبو نعيم: وقوله فأسلم ، يعني استسلم وانقاد ، فليس بأمر بشر ، وقيل:

أسلم: أي آمن ، فيكون عليه السلام مختصا بإسلام قرينه وإيمانه [3] .

وذكر [من] حديث إبراهيم بن صدقة قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: فضلت على آدم بخصلتين:

كان شيطاني كافرا فأعانني الله عليه حتى أسلم ، وكن أزواجي عونا لي ، وكان شيطان آدم كافرا وزوجته عونا له على خطيئته [4] . وله من حديث الصلت بن مسعود قال: حدثنا عثمان بن مطر عن ثابت عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم كان ساجدا بمكة ، فجاء إبليس فأراد أن يطأ [على] [5] عنقه ، فنفخه جبريل عليه السلام نفخة بجناحيه ، فما استقرت

[1] المرجع السابق: 164 ، حديث رقم (70) ، قوله: «إلا أن الله أعانني عليه فأسلم» ، «فأسلم» برفع الميم وفتحها ، وهما روايتان مشهورتان ، فمن رفع قال: معناه أسلم أنا من شرّه وفتنته ، ومن فتح قال: أن القرين أسلم من الإسلام ، وصار مؤمنا لا يأمرني إلا بخير ... وفي هذا الحديث إشارة إلى التحذير من فتنة القرين ووسوسته وإغوائه ، فأعلمنا بأنه معنا لنحترز منه بحسب الإمكان. (مسلم بشرح النووي) : 17/ 163 - 164 مختصرا.

[2] راجع التعليق السابق.

[3] (دلائل أبي نعيم) : 1/ 185 ، الفصل الثالث عشر ، ذكر ما خصه الله به عزّ وجلّ من العصمة ، وحماه من التدين بدين الجاهلية ، وحراسته إياه عن مكائد الجن والإنس ، واحتيالهم عليه صلّى الله عليه وسلم ، حديث رقم (127) . وأخرجه أيضا الإمام أحمد في (المسند) : 1/ 662 ، حديث رقم (3792) .

[4] أخرجه البيهقي في (الدلائل) : 5/ 488 وهو من رواية محمد الوليد بن أبان القلانسيّ البغدادي ، مولى بني هاشم ، عن يزيد بن هارون. قال ابن عديّ: كان يضع الحديث. وقال أبو عرّوبة: كذاب. وقال الدار الدّارقطنيّ: ضعيف ، وله أباطيل ذكرها الذهبي في (ميزان الاعتدال) : 4/ 59 ، ترجمة رقم (8293) .

[5] زيادة للسياق من (دلائل أبي نعيم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت