قدماه على الأرض حتى بلغ الأردن [1] . قال: ورواه حجاج الصواف عن ثابت.
وله من حديث الحسن بن سفيان قال: حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة ، حدثنا جعفر بن سليمان ، حدثنا أبو التّيّاح [2] ، قال: سأل رجل عبد الرحمن بن خنبش [2] : كيف صنع رسول الله صلّى الله عليه وسلم حين كادته الشياطين ؟ قال: تحدّرت عليه الشياطين من الجبال والأودية يريدونه [3] ، [قال:] [4] وفيهم شيطان بيده مشعلة من نار ، يريد أن يحرق بها رسول الله صلّى الله عليه وسلم ، فلما رآهم رسول الله صلّى الله عليه وسلم فزع منهم.
فجاءه [5] جبريل فقال له: يا محمد ، قل: أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن برّ ولا فاجر من شر ما خلق وذرأ وبرأ ، ومن شرّ فتنة الليل والنهار ، ومن شر كل طارق إلا طارقا [6] يطرق بخير يا رحمان ، فقالهن فطفئت نار الشيطان وهزمهم.
قال: حدث به أحمد بن حنبل عن سيار بن حاتم عن جعفر مثله ، وقال: ابن حبيش [7] .
ولأبي نعيم من حديث الأوزاعي قال: حدثني إبراهيم بن طريف قال: حدثني يحيى بن سعيد قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: حدثني عبد الله بن مسعود قال: كنت مع رسول الله صلّى الله عليه وسلم ليلة صرف إليه نفر من الجن ، فأتى رجل من الجن بشعلة من نار إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلم ، فقال جبريل: يا محمد ، ألا أعلمك
[1] أخرجه أبو نعيم في (الدلائل) 1/ 190 - 191 ، باب: أما حراسة الله عزّ وجلّ إياه صلّى الله عليه وسلم من كيد إبليس وجنوده ، حديث رقم (136) ، وأخرجه الطبراني في (الأوسط) ، وفيه عثمان بن مطر ، وهو ضعيف.
[2] في (خ) : «أبو السياج» ، «خنيس» ، وفي (مسند أحمد) : «خنيش» .
[3] في (دلائل أبي نعيم) : «يريدون رسول الله صلّى الله عليه وسلم» .
[4] زيادة من المرجع السابق.
[5] في المرجع السابق: «فجاء» .
[6] في (خ) : «طارق» ، وما أثبتناه حق اللغة.
[7] أخرجه أبو نعيم في (دلائل النبوة) : 1/ 191 ، حديث رقم (137) ، وأخرجه الإمام أحمد في (المسند) : 4/ 431 ، من حديث عبد الرحمن بن خنيش رضي الله تعالى عنه. حديث رقم (15034) قال: حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، حدثنا سيار بن حاتم أبو سلمة العنزي ، قال: حدثنا جعفر - يعني ابن سليمان - قال: حدثنا أبو التياح قال: قلت لعبد الرحمن بن خنيش وكان كبيرا:
أدركت رسول الله صلّى الله عليه وسلم ؟ قال: نعم ، قال: قلت: كيف صنع رسول الله صلّى الله عليه وسلم ليلة كادته الشياطين ؟
فقال .. وذكر الحديث. وهذا الحديث رجاله ثقات.