فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 133232 من 466147

كلمات إذا قلتهن طفئت [1] شعلته وانكب إلى منخره [2] ؟.

قل: أعوذ بوجه الله الكريم وكلماته التامة التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها ، ومن شر ما ذرأ في الأرض وما يخرج منها ، ومن شر فتن الليل ومن شر طوارق الليل والنهار إلا طارق يطرق بخير يا رحمان [3] .

وله من حديث عبد الأعلى بن حماد قال: حدثنا يحيى بن سليم عن ابن خثم عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس رضي الله عنه إن الملأ من قريش اجتمعوا في الحجر فتعاقدوا باللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى ، ونائلة وإساف ، لو قد رأينا محمدا لقمنا [4] إليه قيام رجل واحد فلم نفارقه حتى نقتله.

فأقبلت ابنته فاطمة عليها السلام حتى دخلت على النبي صلّى الله عليه وسلم فقالت: هؤلاء الملأ من قومك قد تعاقدوا عليك لو قد رأوك لقاموا إليك فقتلوك ، فليس منهم رجل إلا قد عرف نصيبه من ديتك [5] .

قال: يا بنية ، ائتني بوضوئي [6] ، فتوضأ ثم دخل المسجد ، فلما رأوه قالوا:

ها هو ذا ، وخفضوا أبصارهم وسقطت أذقانهم في صدورهم وعقروا [7] في مجالسهم ، فلم [8] يرفعوا إليه أبصارهم [9] ، ولم يقم منهم إليه رجل ، وأقبل رسول الله صلّى الله عليه وسلم حتى قام على رءوسهم فأخذ كفا [10] من تراب فقال: شاهت الوجوه ، ثم حصبهم [بها] [11] ، فما أصاب رجل منهم من ذلك الحصى حصاة إلا قتل يوم بدر [كافرا] [11] .

[1] في (خ) : «كفيت» .

[2] في (دلائل أبي نعيم) : «لمنخره» .

[3] هذا الحديث انفرد به أبو نعيم في (الدلائل) : 1/ 192 ، حديث رقم (138) وكذا أشار إليه السيوطي في (الخصائص) : 1/ 313 ، وله شاهد من أحاديث الباب.

[4] في (خ) : «لقد قمنا» .

[5] في (خ) و (المسند) «من دمك» .

[6] في (خ) : «بوضوء» .

[7] في (خ) : «و عرقوا» ، وما أثبتناه من (دلائل أبي نعيم) ، (مسند الإمام أحمد) .

[8] في (خ) : «و لم» .

[9] في (المسند) : «بصرا» .

[10] في (المسند) : «قبضة من تراب» وفي (دلائل أبي نعيم) «حفنة من تراب» .

[11] زيادة للسياق من (المسند) .

هذا الحديث أخرجه أبو نعيم في (دلائل النبوة) : 1/ 192 - 193 ، باب عصمة الله رسوله صلّى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت