فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 132308 من 466147

أخرجه ابن أبي شيبة في مسنده والطبراني والحاكم وصححه من حديث عياض بن

عمر الأشعري.

قوله:(وقيل: الفرس ، لأنه عليه الصلاة والسلام سئل عنهم فضرب يده على عاتق

سلمان فقال: هذا وذووه).

قال الشيخ ولي الدين العراقي: لم أقف عليه هكذا ، ولعله وهم ، وإنما ورد ذلك في

قوله تعالى آخر سورة القتال (وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ) أخرجه

الترمذي من حديث أبي هريرة . اهـ

قوله: (واستعماله مع على) .

قال الطَّيبي: أي استعير على بدل اللام ليؤذن بأنهم علوا غيرهم من المؤمنين في

التواضع حتى علوهم بهذه الصفة . اهـ

قوله: (أو حال بمعنى أنهم مجاهدون وحالهم خلاف حال المنافقين) .

قال الحلبي: تبعه الشيخ أبو حيان ولم ينكر عليه ، وفيه نظر لأنهم نصوا على أن المضارع

المنفي بـ (لا) أو (ما) كالمثبت في أنه لا يجوز أن تباشَره واو الحال وهذا كما ترى

مضارع منفي بـ (لا) ، إلا أن يقال إنَّ ذلك الشرط غير مجمع عليه . اهـ

وقال الطَّيبي: فإن قلت: أي فرق بين أن يكون قوله (وَلَا يَخَافُونَ) حالاً وبين أن

يكون عطفاً ؟ قلت: إذا جعل حالاً كان قيدا لـ (يُجَاهِدُونَ) فيكون تعريضاً

بمن يجاهد ولم يكن حاله كذلك ، ومن ثم قال: وحالهم خلاف حال المنافقين ، وإذا جعل عطفا كان تتميماً لمعنى (يجاهدون) فيفيد المبالغة والاستيعاب . اهـ

قوله: (وفيها وفي تنكير(لائم) مبالغان).

قال الطَّيبي: لأنه ينتفي بانتفاء الخوف من اللومة الواحدة خوف جميع اللومات لأن

النكرة في سياق النفي تعم ، ثم إذا انضم معها تنكر فاعلها يستوعب انتفاء خوف

جميع اللوام ، وهذا تتميم في تتميم ، أي: لا يخافون شيئاً من اللوم من أحد من

اللوام . اهـ

قوله: (لما نهى موالاة الكفرة ذكر عقبه من هو حقيق بها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت