فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12651 من 466147

وأَطبقوا على التفخيم فِي غير ذلك.

وقال الزنجانى فِي تفسيره: تفخيم اللاَّم فيما انفتح ما قبله أَو انضمّ سُنَّة.

وقيل: مطلقاً.

وأَبو حنيفة - رحمه الله - على الترقيق.

وقول الثعلبيّ: غلَّظ بعضُ القرّاءِ اللام حتى طبقوا اللِّسان بالحَنَك، لعلَّه يريد به التغليظ على الوجه المذكور.

وإِنَّما فخَّموا فيه؛ تعظيماً وتفرقةً بينه وبين اللاَّت.

وقَوْل الإِمام فخر الدّين: اختُلِف هل اللاَّمُ المغلَّظة من اللغات الفصيحة أَم لا، لا يظهر له أَثر ههنا؛ لإِطباق العرب على التَّغليظ؛ كما

قدّمناه.

وكتبوا (الله) بلامين، والَّذى والَّتى بواحدة، قيل: تفرقةً بين المعرب والمبنيّ.

ويُشكِل بأَنَّهم قالوا الأَجود كَتْب اللَّيل واللَّيلة بلام واحدة.

وقيل: لئلا يلتبس بلفظ إِله خطّاً.

وحذفوا الأَلِف الأَخيرة خَطًّا؛ (لئلا يشكل) باللاه اسمَ فاعل من لها يَلْهُو، وقيل [تحذف الأَلف] تخفيفاً.

وقيل: هي لغة فِي الممدودة - وممّن حكاه أَبو القاسم الزّجاجيّ - فاستُعملت خَطّاً.

ومنها قول الشاعر:

*أَقبل سيل جاءَ من عندِ الله * يَحْرِدُ حَرْدَ الجَنَّة المُغلَّهْ*

وقوله:

*أَلا لا بارك الله فِي سهيل*

والمشهور أَنَّه من باب الضرورة.

وقول الزمخشري: ومن هذا الاسم اشتقَّ تأَلَّه واستَأْله، غيرُ سديد؛ لأَنَّ لفظ الإِلاه مشتق، وله أَصل عند الزَّمخشرى، وعلى زعمه، فكيف يكون الأَفعال المجرّدة والمزيدة مشتقَّة منه، بل يكون الأَفعال مشتقَّة من المصادر، كما هو رأى البصريّين، وبالعكس كما هو رأْى الكوفيّين.

وأَمّا كون الأَفعال مشتقَّة من الأَسماءِ المشتقة فلم يذهب إِليه ذاهب.

والتشبيه باستَنْوق واستحجر أَيضاً محلّ نظر، وذلك أَنَّ النَّاقة والحجر ليسا من المشتقَّات التي يمكن أَخذ الأَفعال من أُصولها بخلاف الإِلآه.

ولهذا الاسم خصائص كثيرة:

1 -أَنَّه يقوم مقامَ جملةِ أَسماءِ الحقّ - تعالى - وصفاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت