فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12033 من 466147

أي قالت بسم الله فَرَقاً منه ، فأصل بسمل قال بسم الله ثم أطلقه المولدون على قول بسم الله الرحمن الرحيم ، اكتفاء واعتماداً على الشهرة وإن كان هذا المنحوتُ خِليَّاً من الحاء والراء اللذين هما من حروف الرحمن الرحيم ، فشاع قولهم بسمل فِي معنى قال بسم الله الرحمن الرحيم ، واشتق من فعل بسمل مصدر هو البسملة كما اشتق من هَلَّل مصدر هو الهيللة وهو مصدر قياسي لفعلل.

واشتق منه اسم فاعل فِي بيت عمر بن أبي ربيعة ولم يسمع اشتقاق اسم مفعول.

ورأيت فِي"شرح ابن هارون التونسي على مختصر ابن الحاجب"فِي باب الأذان عن المطرز فِي كتاب"اليواقيت": الأفعالُ التي نحتت من أسمائها سبعة: بَسْمَلَ فِي بسم الله ، وسَبْحَلَ فِي سبحان الله ، وحَيْعَلَ فِي حي على الصلاة ، وحَوْقَلَ فِي لا حول ولا قوة إلا بالله ، وحَمْدَلَ فِي الحمدُ لله ، وهَلَّل فِي لا إله إلا الله ، وجَيْعَل إذا قال: جُعلت فِداك ، وزاد الطَّيْقَلَة فِي أَطال الله بقاءك ، والدَّمْعَزَةَ فِي أدام الله عزك.

ولَما كان كثير من أئمة الدين قائلاً بأنها آية من أوائل جميع السور غير براءة أو بعض السور تعين على المفسر أن يفسر معناها وحكمها وموقعها عند من عدوها آية من بعض السور.

وينحصر الكلام عليها فِي ثلاثة مباحث.

الأول: فِي بيان أهي آية من أوائل السور أم لا ؟.

الثاني: فِي حكم الابتداء بها عند القراءة.

الثالث فِي تفسير معناها المختص بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت