فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 108650 من 466147

تقدير الرفع للربط لأنه بدل بعض من كل ، وعلى تقدير النصب على الاستثناء يكون في

معنى الرفع لأنه أيضاً إخراج بعض من كل ، وأجيب بأنهم اكتفوا في مثل هذا بالربط

بـ (إلا) ، وأجيب بأنَّ الربط بالضمير هو الأصل و (إلا) كالنيابة عن ذلك الأصل ،

وإذا وجد (إلا) فلا يعد غير مفيد بخلاف تقدير الزمخشري . اهـ

فائدة: قال ابن الحاجب: لا بُعد أن يكون أقل القراء على الوجه الأقوى ، وأكثرهم

على الوجه الذي هو دونه ، بل التزم بعض الناس أنه يجوز أن يجمع القراء على قراءة غير

الأقوى . اهـ

قال الطَّيبي: بل يكون إجماعهم بل قراءتهم دليلاً على أن ذلك هو الأقوى ؛ لأنهم هم

المتقنون الآخذون عن مشكاة النبوة ، وأنَّ تعليل النحاة غير ملتفت إليه . اهـ

قوله: (والآية أيضا نزلت فِي شأن المنافق واليهودي) .

هو في رواية أبي الأسود السابقة.

قوله:(وقيل إنها والتي قبلها نزلتا فِي حاطب ابن أبى بلتعة خاصم زبيراً فِي شراج من

الحرة كانا يسقيان بها النخل فقال عليه الصلاة والسلام: اسق يا زبير ثم أرسل الماء إلى

جارك . فقال حاطب: أن كان ابن عمتك ؟ فقال عليه الصلاة والسلام: اسق يا زبير ثم احبس

الماء إلى الجدر).

أخرجه الأئمة الستة إلا أن فيه: خاصم الزبير رجلاً من الأنصار ولم يسمه.

قال الطَّيبي: تسمية حاطب ابن أبي بلتعة خطأ ، وجل جانب حاطب أن يتكلم بما يتغير

به رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - ويلحقه من الحفيظة ما لحقه ، وقد شهد اللَّه عز وجل له بالإيمان في قوله

تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ) ، وأنه شهد بدراً

والحديبية ، وقال رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم -: لا يدخل النار أحد شهد بدراً والحديبية ، وأنه

حليف الزبير بن العوام . ذكره في الاستيعاب.

وقال صاحب الجامع: هو حاطب بن راشد اللخمي وهو حليف قريش ، ويقال إنه من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت