فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 108651 من 466147

مذحج ، وقيل: هو من أهل اليمن ، والأكثر على أنه حليف لبني أسد بن عبد

العزى.

قال الطَّيبي: فلا خلاف إذن أنه لم يكن أنصارياً . اهـ

قلت: القصة أخرجها ابن أبي حاتم من مرسل سعيد بن المسيب بسند قوي وفيه تسمية

حاطب ابن أبي بلتعة.

وقال الحافظ ابن حجر في شرح البخاري: ذكر جماعة أنه حاطب ابن أبي بلتعة ، وتعقب

بأنه من المهاجرين لا من الأنصار ، فإن ثبت فقول من قال إنه من الأنصار على إرادة المعنى

الأعم كما استعمل ذلك غير واحد ، وذكر الداودي والزجاج أن خصم الزبير كان منافقاً.

قال القرطبي: فقوله من الأنصار يعني نسباً لا ديناً . قال: وهذا هو الظاهر من حاله ،

ويحتمل أنه لم يكن صدر ذلك منه بادرة النفس.

وقواه بعضهم قائلاً: لم تجر عادة السلف بوصف المنافقين بالنصرة التي هي صفة مدح

ولو شاركهم في النسب ، بل هي زلة من الشيطان تمكن منه بها عند الغضب ، وليس

ذلك بمستنكر من غير المعصوم في تلك الحال.

قال الحافظ ابن حجر: وحكى الواحدي بلا مستند أنه ثعلبة بن حاطب الأنصاري ،

وحكى ابن بشكوال عن شيخه أبي الحسن بن مغيث أنه ثابت بن قيس بن شماس ،

ولم يأت على ذلك بشاهد . اهـ

قال الطيبي: قال في النهاية: الشرجة: مسيل الماء من الحرة إلى السهل ، والشرج جنس لها

لها والشِرَاج جمعها ، والحرة: أرض ذات حجارة سود ، والجدر: المُسَنَّاة وهو ما رفع حول المزرعة كالجدار . اهـ

قوله: (لأن(إذن) جواب وجزاء).

قال الطَّيبي: تعليل للتقدير ، يعني لما قال اللَّه تعالى (لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا) اتجه

لسائل أن يسأل عن جزاء التثبيت على الإيمان فأوقع (وَإِذًا لَآتَيْنَاهُمْ) جواباً لهذا السؤال

وجزاءً للتثبيت ، واللام في (لَآتَيْنَاهُمْ) جواب لـ (لو) محذوفاً كما قدره ، وفي هذا

التقدير تكلفات شتى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت