لقد جمع الله تعالى في هذه الآية الجلود وما في البطون وهي المواضع الأشد إحساسا في جسد الإنسان .
إن وصف القرآن منذ خمسة عشر قرنا لما يكون في الجلد ووصفه لما يكون في الأمعاء شاهد آخر أن هذا الكلام لايمكن أن يكون إلا من عند من يعلم سر تركيب الجلد وسر تركيب الأمعاء وهو خالقهما المولى سبحانه وتعالى ، الذي هو"بكل خلق عليم". كما يشهد لنبينا صلى الله عليه وسلم الأميّ أنه خاتم النبيئين وإمام المرسلين وأن معجزته التي جاء بها وهي القرآن معجزة خالدة صالحة لكل زمان ومكان ولكل الناس إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .
قوله تعالى"خُلِقَ الإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلاَ تَسْتَعْجِلُونِ" (الأنبياء: 37) .
وسأنقل لكم قصة إسلام الدكتور (TAGATAT TEGASEN) :
هو رئيس قسم التشريح بجامعة (CHIANG MAI) بالطايلاند قيدوم كلية الطب بنفس الجامعة سابقا .
رحلة الإيمان في جلد الإنسان الكاتب: عراقي حسيني أمينة
تاريخ النشر: 2/9/2006
نشرت قصة إسلامه في موضوع على الأنترنت Internet باللغة الإنجليزية وسأعرض لكم الملخص مترجما إلى العربية: