فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 108632 من 466147

وقوله: (خُذُوا حِذْرَكُمْ) نحو (وَاتَّقُوا اللَّهَ) .

وقوله: (فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ) ، (فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ) .

ونحو قوله: (فَانْفِرُوا) ، (سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ) .

وفي قوله: (ثبُاتٍ) أو (جَمِيعًا) تنبيه أنه لا يجب أن يعتبر طالب الحق كثرة مصاحبيه وقلتهمِ ، نحو قوله (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ) .

قوله تعالى: (وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيدًا(72) وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا (73)

البطء والريث والأناة والثبات واللبث تتقارب ، ، ولكن الثبات يقتضي الزوال ، ويقالان متعديين عن بطء تقول يبطئن أي يثبط غيره.

وقيل: يكثر هو التثبيط في نفسه.

بيّن تعالى أن قوما بعد فيكم ومنكم أي يتأخرون عن الحرب أو

يؤخرون غيرهم ، فإن أصابكم جهد وبلاء من الدنيا يُسرّون

بتأخرهم عنكم ، ويريدون أن ذلك نعمة نالتهم ، تنبيهًا أنهم لا

يعدون النعمة إلا من أعراض الدنيا ،

(وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ)

أي غنيمة وظفر يتحسرون على تأخرهم عنكم

ويحسدونكم على الفضل الذي أوتيتم.

وفي قوله: (كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ) أقوال:

الأول: أن يكون حكاية عنهم ، أي ليقولن لمن يثبطكم:

كأن لم تكن بينكم وبين محمد مودة ، حيث لم يستعينوا

بكم ، ثم يقولون: (يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ) فيكون القول الأول

منهم إثارة للشر.

والقول الثاني منهم إظهارًا للحسد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت