فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 102987 من 466147

قوله: {والمحصنات مِنَ النسآء إِلاَّ مَا مَلَكْتَ أيمانكم} الآية .

قال مالك في قوله {إِلاَّ مَا مَلَكْتَ أيمانكم} : هن السبايا ذوات الأزواج ، أي: وطؤهن جائز لكم يعني لهن أزواج بأرض الشرك أحلهن الله لنا ، يعني بعد الاستبراء والمحصنات هنا ذوات الأزواج وقوله {إِلاَّ مَا مَلَكْتَ أيمانكم} يريد به إلا ما ملكت من ذوات الأزواج التي فرق بينهن وبين أزواجهن السباء.

قال ابن عباس: وطء كل ذات زوج زنا إلا ما سبي ، وكذلك قال ابن زيد وابو قلابة ومكحول والزهري.

فالمعنى: حرمت عليكم النساء اللواتي أحصنهن الأزواج إلا ما ملكت أَيْمانكم من ذوات الأزواج السبايا فإنه حلال لكم ، ونزل ذلك في سبي (أصاب) المسلمون بأوطاس لهن أزواج فكرهوا أن يقعوا عليه ولهن أزواج ، فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فنزلت {إِلاَّ مَا مَلَكْتَ أيمانكم} من السبايا ولهن أزواج في بلد الشرك ، وإنهنَّ حلال لكم يعني: بعد الاستبراء . وقال آخرون: المعنى في {إِلاَّ مَا مَلَكْتَ أيمانكم} أي: وطئهن جائز لكم يعني بعد الاستبراء ، إن الله حرم نكاح المحصنات بالأزواج ، واستثنى ملك اليمين ، وهي المملوكة ، ذوات الزوج يبيعها مولاها سيكون بيعها طلاقها

وتحل للمشتري.

قال ابن عباس وأبي بن كعب ، وجابر بن عبد الله: بيع المملوكة طلاقها.

وقال أبو العالية"والمحصنات هنا العفائف التي أحصنهن عفافهن ، وهو مردود إلى أول السورة ، والمعنى عنده {فانكحوا مَا طَابَ لَكُمْ مِّنَ النسآء مثنى وثلاث ورباع} [النساء: 3] ثم حرم ما حرم من النسب والصهر ، ثم قال: (والمحصنات من النساء) أي: إنهن حرام إلا بصداق وولي وشهود ، ويجب على هذا القول نصب المحصنات لأنه عطف على مَثْنَى وما بعده."

وقال ابن جبير وعطاء: {والمحصنات مِنَ النسآء} حرم الله المحصنات فوق الأربع مع تحريم القرابة المذكورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت