فهرس الكتاب

الصفحة 2255 من 2579

بكرٍ تجدوهُ قويًّا في أمر اللهِ، ضعيفًا فِى بدنِه" [1] ، ومنهم مِن رضِيَهُ فعَقَد [2] له."

ومِن هذا القبيلِ أيضًا وهو الوجودُ: أن المسلمينَ أقرُّوا خالدَ بنَ الوليدِ في مؤتةَ بموضعِ كانوا فيه باجتهادِهم [3] ، فصوّبَ [النبي صلى الله عليه وسلم] ذلك وأقرَّهم عليهِ.

(4 وكذلك اتفقوا 4) على قتالِ مانعي الزّكاةِ مِن طريقِ الاجتهادِ، واختلفتْ آراؤُهُمْ فيهِ قياسًا على الصلاةِ، فقال أبو بكرٍ [5] : واللهِ لا فرقتُ بينَ ما جمعَ الله قالَ الله: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ} [البقرة: 110] وأجمعوا على تحريمِ شحمِ الخنزيرِ قياسًا على لحمِه، وأجمعوا على تقويمِ عتقِ الأَمَةِ في عتقِ الشريكِ قياسًا على العبدِ، وأجمعوا على إراقةِ الشَّيْرَج [6] والدبسِ السلسِ والخلِّ قياسًا على السَّمْنِ إذا ماتت فيه فأرةٌ، وعلى

(1) أخرجه أحمد 1/ 109 (859) ، والبزار (783) ، والحاكم 3/ 70 من حديث علي بنحوه، وإسناده ضعيف.

(2) في الأصل:"بعقد"، انظر"العدة"4/ 1126.

(3) وذلك بعد استشهاد أمراء الغزوة الثلاثة، فاصطلح الناس على خالد. انظر"سيرة ابن هشام"2/ 373 وما بعدها.

(4 - 4) طمس في الأصل، واستدرك من"العدهَ"4/ 1127.

(5) انظر الحديث رقم (67) من"مسند الامام أحمد"طبع مؤسسة الرسالة.

(6) معرب من شيره، وهو دهن السمسم، وربما قيل للدهن الأبيض وللعصير قبل أن يتغير: شَيْرَج، تشبيهًا به لصفاته، وهو بفتح الشين."المصباح المنير" (شرج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت