فهرس الكتاب

الصفحة 1012 من 2579

له، وإن لم تَجمعْ رُكُوعًا ولا سجودًا ولا تَشهدًا.

وقال الأعشى يصفُ خَمَّارًا وخَمرًا:

لَها حَارِس لا يَبْرَحُ الدَّهْرَ بَيْتَها ... وإن ذُبِحَتْ صَلَّى عَليها وزَمْزَمَا [1]

أي: دعا لها بالبركةِ خيفةَ فنائِها.

وقولُ الآخر:

وقابلَها الرِّيحُ في دَنِّها ... وصلى على دَنِّها وارتسمْ [2]

يريد: دعا لها.

وقولُ الآخر:

تَقُولُ بِنْتي وقَدْ أزمَعتُ مُرْتحلًا ... يارَب جَنِّبْ أبي الأوصَابَ والوَجَعَا

عليكِ مثل الذي صلَّيت فاغتمضي ... جفناَ فإنَّ لجنبِ المرءِ مُضطَجعا [3]

(1) انظر ديوان الأعشى الكبيرص (343) طبع مؤسسة الرسالة.

(2) البيت للأعشى والدَّن: هو الراقود العظيم، لا يقعدُ إلا أن يحفرَ له.

انظر:"لسان العرب"صلا و"القاموس المحيط"باب"النون"فصل"الدال".

(3) البيتان الأعشى، وقد ورد في ديوانه:"وقد قرَّبت مرتحلًا"بدلًا من:"وقد أزمعت مرتحلا".

"فاغتمضي نومًا"بدلًا من"جفنا"، انظر ديوانه ص (151) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت