والفاعل والمفعول ، فإن جعل الفعل والفاعل على ما هو الأنسب إذ ليس المذكور سابقا
إلا الفعل والفاعل فالضمير المنصوب المتصل بالتأكيد هو المفعول الأول ولا
حذف . اهـ
وأعاد أبو حيان منازعته السابقة فِي آية الشهداء من أن هذا الحديث عزيز عند الأكثر
وممنوع عند البعض فينزه عنه القرآن).
قوله: (روي أنه عليه الصلاة والسلام سأل اليهود عن شيء ...) الحديث.
أخرجه الشيخان من حديث ابن عباس بمعناه.
قوله: (وقيل نزلت فِي قوم تخلفوا عن الغزو ...) إلى آخره.
أخرجه الشيخان عن أبي سعيد ، وعبد بن حميد فِي تفسيره عن رافع بن خديج هـ
يقال: استحمد إليه ، أي: طلب منه أن يحمده.
قوله: (فهو يملك أمرهم)
قال الطَّيبي: فيه تهديد لليهود ، والفاء جواب شرط محذوف والمراد بالسماوات
والأرض جميع العالم ، والتقدير: إذا كان مالك العالم وهو من جملته وقادراً على كل
شيء وهم بعض مقدوراته فيلزم أن يكون مالكاً لأمرهم وقادراً على عقابهم . اهـ
قوله: (وعن النبي - صلى اللَّه عليه وسلم -: ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها) .
أخرجه ابن حبان فِي صحيحه من حديث عائشة.
قوله: (وعنه عيه الصلاة والسلام: من أحب لن يرتع فِي رياض الجنة فليكثر ذكر اللَّه) .
أخرجه ابن أبي شيبة والطبراني من حديث معاذ.
قوله: (صل قائما ...) الحديث.
أخرجه البخاري وأصحاب السنن الأربعة حديث عمران بن حصين وليس فيه ذكر الإيماء.
قوله: (لا عبادة كالتفكير) .
أخرجه البيهقي فِي شعب الإيمان وابن حبان فِي الضعفاء من حديث علي وضعفاه).
قوله: (بينما رجل مستلق على ...) الحديث.
أخرجه أبو الشيخ ابن حيان والثعلبي من حديث أبي هريرة.
قوله: (غاية الإخزاء ونظيره قولهم من أدوك مرعى الصمان فقد أدرك)
قال الطَّيبي: أي أدرك مرعى ليس بعده مرعى ، والصمان: جبل . اهـ