فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 93426 من 466147

قوله: (متاع بلاغ) .

قال الطَّيبي: (أي يبلغ بالدنيا إلى الآخرة) . اهـ

قوله: (من معزومات الأمور ...) إلى آخره.

قال الطَّيبي: جعل المصدر فِي تأويل المفعول ، وجمعه لإضافته إلى الأمور . اهـ

وقال الشيخ سعد الدين: يعني أنَّ العزم مصدر بمعنى المفعول أي المعزوم عليه ، والفاعل

هو العبد بمعنى أنه يجب عليه أن يعزم على ذلك ، أو اللَّه أي: أراد وفرض ، وذكر

المرزوقي أن حقيقة العزم: توطين النفس وعقد القلب على ما يرى فعله ، ولذلك لم يجز

على اللَّه . اهـ

قوله: (أي: اذكر وقت أخذه) .

قال الشيخ سعد الدين: يشعر بأنَّ (إذ) مفعول به لا ظرف إلا أن يكون المراد ذكر

الحادث وقت الأخذ . اهـ

قوله: (من كتم علما عن أهله ألجم بلجام من النار) .

أخرجه أبو داود والترمذي وحسنه وابن ماجه من حديث أبي هريرة ، وأخرجه ابن

ماجة من حديث أنس ، وأخرجه الحاكم وصححه من حديث عبد اللَّه بن عمرو.

ولفظه: من سُئل عن علم فكتمه ألجمه اللَّه بلجام من نار.

قال الشيخ ولي الدين العراقي: ولم أجد فِي ألفاظه من كتم علماً عن أهله .

قوله: (وعن علي: ما أخذ اللَّه على أهل الجهل أن يتعلموا حتى أخذ على أهل العلم أن يُعلموا) .

قال الشيخ ولي الدين: رواه الثعلبي فِي تفسيره من طريق الحارث ابن أبي أسامة ،

وهي فِي مسند الفردوس من حديثه مرفوعاً إلى النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - .

قوله: (فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ تأكيد) .

قال الزجاج: العرب إذا طالت القصة تعيد (حسبت) وما أشبهها إعلاماً أنَّ الذي

جرى متصل بالأول وتوكيداً . اهـ

قوله: (ومفعولا(لا يحسبن) محذوفان)

قال السفاقسي: حذف المفعولين فِي باب (حسب) أسوغ من حذف أحدهما . اهـ

قوله: (أو المفعول الأول محذوف) .

قال الشيخ سعد الدين: هذا إذا جعل التأكيد مجموع (فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ) أعني الفعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت