فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 93428 من 466147

وقال الشيخ سعد الدين: الأبلغية مستفادة من جعل الجزاء أمراً ظاهر اللزوم للشرط بحيث لا

فائدة فِي ذكره ما دام محمولًا على إطلاقه ، فيحمل على أخص الخصوص ليفيد . اهـ

قوله (لتضمنهما معنى الانتهاء)

أي انتهاء الغاية والاختصاص.

قال الطَّيبي: لأنَّ من انتهى إلى الشيء اختص به . اهـ

قوله: (أي: بأن آمنوا) .

اقتصر على أنَّ (أن) مصدرية ، وجوز الزمخشري أن تكون تفسيرية ، ورجحه أبو حيان

، وعبارة الكشاف: أن آمنوا ، أو: بأن آمنوا.

قال الطَّيبي: الأول: على أنَّ (أن) مفسرة ، لأنَّ فِي (ينادي للإيمان) معنى القول ،

والثاني: على أنَّ (أن) مصدرية وصلت بالأمر . اهـ

قوله: (( فاغفر لنا ذنوبنا) كبائرنا (وكفر عنا سيئاتنا) صغائرنا)

قال الطَّيبي: خولف بين معنييهما ليكون من باب التتميم والاستيعاب كقوله

(الرحمن الرحيم) ، أو لأنَّ المناسب بالذنب الكبائر لأنه مأخوذ من الذَنُوب وهو الدلو

الملأى ، ولأنَّ الشرك يسمى ذنباً ولا يسمى سيئة ، ولأنَّ الغفران مختص بفعل اللَّه

والتكفير قد يستعمل فِي فعل العبد يقال: كفر عن يمينه ، ولأنَّها مقابلة للحسنة لقوله تعالى

(إنَّ الحسنات يذهبن السيئات) فلا شك أنها صغائر (1) . اهـ

قوله: (مخصوصين بصحبتهم)

قال الطَّيبي: الاختصاص مستفاد من استعمال التوفي مع الأبرار ، وذلك أن التوفي مع

الأبرار محال لأن بعضاً منهم تقدم وبعضاً لم يوجد ، فالمراد: الانخراط فِي سلكهم على

سبيل الكناية ، فإنه إذا كان منخرطاً فِي سلكهم لا يكون مع غيرهم . اهـ

قوله: (من أحب لقاء اللَّه أحب اللَّه لقاءه)

(1) قد ذكر فعل الغفران منسوبا للعبد فِي مواضع من القرآن العظيم ، كما سورة الجاثية فِي قوله تعالى (قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ(14) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت