(ائْتِنَا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ(29) .
وأما أهل العلم والإيمان والهداية والصراط السوي فحمدوا الله عليه، وما
أعجزهم سألوه المزيد من نعمته، وردّوا علمه فيه إليه، وأخلصوا الإيمان له مما
أدركوا علمه وبما عجزوا عنه، فأثنى الله - جلَّ جلالُه - عليهم لصحة سبيلهم وتحقيقهم في طلب العلم، ووصفهم بأنهم أولوا الألباب. انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 1/ 471 - 493} ...