فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 60642 من 466147

فتجيءُ سبعةٌ.

والإِيلاءُ: الحَلفُ.

مصدرُ آلَى يُؤْلي ، نحو: أَكْرَمَ يُكْرِم إِكْرَاماً ، والأصل:"إئْلاءٌ"فأُبدِلت الهمزةُ الثانيةُ ياءً ؛ لسكونها وانكسار ما قبلها ؛ نحو:"إِيمَان".

ويقال: تَأَلَّى وايتَلَى على افتَعَلَ ، والأصلُ: ائْتَلَى ، فقُلِبَت الثانيةُ ياءً ؛ لِما تقدَّم.

والحَلْفَةُ: يقال لها: الأَلِيَّةُ والألُوَّةُ والأَلْوَةُ والإِلْوَةُ ، وتُجْمَعُ الأَليَّةُ على"أَلايَا"؛ كعَشيَّة وعَشَايَا ، ويجوزُ أن تُجْمَعَ الأَلُوَّة أيضاً على"أَلاَيَا"؛ كرَكُوبَة ورَكَائِب ؛ قال كُثَيِّر عزَّة: [الطويل]

1098 - قَلِيلُ الألاَيَا حَافِظٌ ليَمِينِهِ...

إِذَا صَدَرَتْ مِنْهُ الأَلِيَّةُ بَرَّتِ

وقد تقدَّم كيف تصريفُ أَلِيَّة وَأَلاَيَا عند قوله: {نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ} [البقرة: 58] جمع خطيئة والإيلاء من عرف الشَّرع: هو اليمين على ترك الوطء ؛ كقوله: لا أُجامعك ، أولا أُباضعك ، أو لا أُقاربك.

ومن المفسرين من قال فِي الآية حذف تقديره: للَّذين يؤلون من نسائهم ألاَّ يطئوهم ، إلاَّ أنَّه حذف لدلالة الباقي عليه.

قال ابن الخطيب: هذا إذا حملنا لفظ"الإِيلاَءِ"على المفهوم اللُّغَوِيّ ، أَمَّا إذا حملناه على المفهوم الشَّرعي ، لم يحتج إلى هذا الإضمار.

وقرأ أُبيٌّ وابن عباس:"للَّذِينَ يُقْسِمُونَ"، نقله القرطبي.

وقرأ عبدالله:"آلَوْا مِنْ نِسَائِهِم".

والتَّربصُ: الانتظارُ ، وهو مقلوبُ التَّصبُّرِ ؛ قال: [الطويل]

1099 - تَرَبَّصْ بِهَا رَيْبَ المَنُونِ لَعَلَّهَا...

تُطَلَّقُ يَوْماً أَوْ يَمُوتَ حَلِيلُهَا

وإضافةُ التربُّص إلى الأشهرِ فيها قولان:

أحدهما: أنَّه من باب إضافة المصدر لمفعوله ؛ على الاتساع فِي الظرف ؛ حتَّى صارَ مفعولاً به ، فأُضيفَ إليه ، والحالةُ هذه كقوله:"بَيْنَهُمَا مَسِيرة يَوْمٍ"أي: مَسِيرة فِي يَوْم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت