فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 60368 من 466147

قوله: {وَقَدِّمُواْ} مفعوله محذوفٌ، أي: نيَّةَ الولدِ، أو نيةَ الإعفاف، وذِكْرَ اللهِ أو الخير؛ كقوله: {وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنْفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ} [البقرة: 110] .

وقال عطاء عن ابن عبَّاس: هي التَّسمية عند الجماع.

قوله:"لأَنْفُسِكُمْ"مُتعلِّقٌ بـ"قَدِّمُوا"، واللامُ تحتملُ التعليل والتعديّ، والهاءُ فِي"مُلاَقُوهُ"يجوزُ أَنْ تعودَ على اللهِ تعالى، ولا بُد مِنْ حذفِ مضافٍ، أي: ملاقو جزائِهِ، وأَنْ تعودَ على مفعولِ"قَدِّمُوا"المحذوف.

وتَقَدَّم الكلام فِي التَّقوَى، وتَقَدَّم أيضاً تفسير لقاء الله فِي قوله: {الذين يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو رَبِّهِمْ} [البقرة: 46] .

والضميرُ فِي"وَبَشِّرِ"للرَّسُول عليه الصلاة والسلام لتقدُّم ذِكرِه فِي قوله:"يَسْأَلُونَكَ"قاله أبو البقاء، وفيه نظرٌ؛ لأنَّ ضميرَ الخطابِ والتكلُّم لا يحتاج أَنْ يُقالَ فيهما: تَقدَّمَ ذِكْرُ ما يَدُلُّ عليهما، ويجوزُ أن يكونَ لكلِّ مَنْ يَصِحُّ منه البِشارة. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 4 صـ 78 - 84} . باختصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت