وأخرج ابن أبي شيبة عن علي بن أبي طالب. أنه كان إذا فرغ من وضوئه قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، رب اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين.
وأخرج ابن أبي شيبة عن الضحاك قال: كان حذيفة إذا تطهر قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين.
وأخرج القشيري فِي الرسالة وابن النجار عن أنس"سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: التائب من الذنب كمن لا ذنب له، وإذا أحب الله عبده لم يضره ذنب، ثم تلا {إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين} قيل: يا رسول الله وما علامة التوبة؟ قال: الندامة".
وأخرج وكيع وعبد بن حميد وابن أبي حاتم والبيهقي فِي الشعب عن الشعبي قال: التائب من الذنب كمن لا ذنب له، ثم قرأ {إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين} .
وأخرج ابن أبي شيبة والترمذي وابن المنذر والبيهقي فِي الشعب عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوّابون".
وأخرج أحمد فِي الزهد عن قتادة قال: أوحى الله إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل إن كان بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي حاتم عن ابن عباس. أنه قيل له أصب الماء على رأسي وأنا محرم؟ قال: لا بأس {إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين} . انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 1 صـ 618 - 626}