فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 60014 من 466147

الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَن يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (5)

(سورة المائدة)

وقد وقف العلماء من مسألة ترخيص الحق للمؤمنين فِي أن يتزوجوا من أهل الكتاب موقفين: الموقف الأول: هو موقف مانع ؛ لأن بعض العلماء رأى أن أهل الكتاب قد ينحرفون فِي معتقداتهم إلى ما يجعلهم فِي الشرك ، وقالوا: وهل هناك شرك أكثر من أن تدعى الربوبية لبشر ؟ والموقف الثاني: أجاز بعض العلماء أن يتزوج الإنسان من كتابية ويجب عليه أن يسألها أهي تدين بألوهية أحد من البشر أم تدين بالله الواحد القهار ؟ فإن كانت المسألة مجرد الخلاف فِي الرسول فالأمر يهون ، أما إن كانت تؤمن بألوهية أحد من البشر بجانب الله فقد دخلت فِي الشرك وعلى المؤمن أن يحتاط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت