فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 59630 من 466147

فقال: اللّهم بيّن لنا فِي الخمر بيان (شفاءٍ) فنزلت آية العقود إلى قوله: فَهَلْ أَنْتُمْ مُّنتَهُونَ.

فقال عمر: انتهينا انتهينا.

خرجه الترمذي عن أبي ميسرة عن عامر بن شرحبيل عن عمر (ب) .

قوله تعالى:(وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ اليتامى قُلْ إِصْلاَحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ...

ابن عرفة: تضمنت الآية أنّ للموصى فِي خلطه بمال اليتيم ثلاث حالات: النظر فِي المصلحة ، والنظر فِي المفسدة ، والنظر المطلق.

والأول مستفاد من قوله: (قٌلْ إِصْلاَحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ) .

والثاني من قوله: (والله يَعْلَمُ المفسد مِنَ المصلح) .

والثالث من لفظ (إِخْوَانُكُمْ) فإنه يقتضي التساوي.

والظاهر أن (خير) مبتدا (واصلاح) خبر لتكون (الخبرية) محصورة فيه.

ولو جعلنا (اصلاح) مبتدأ (وخير) خبرا لاحتمل أمرين: أحدهما: أن يراد أن الفساد خير لأن (المختلقات) يمكن اجتماعها فِي شيء واحد.

والثاني: أن الكفارات خير.

قوله تعالى: (والله يَعْلَمُ المفسد مِنَ المصلح...)

في الآية سؤال وهو أن القاعدة فِي التمييز أن يميز القليل من الكثير وتقرر فِي الوجود وفي الشرع أن الفساد أكثر من الصلاح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت