فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 440927 من 466147

سؤال هام وجوابه:

فإن قيل: أليس الله بأعلم بأنهم لن يتصدقوا، فما معنى تكليفهم بها ثم تغيير هذا الحكم؟ فالجواب: أنه لما حصل المراد من تكليفهم بها، وهو توفير وقت الرسول صلى الله عليه وسلم وعدم إرهاقه بالمناجاة الشخصية التي لا يشترك فيها المسلمون، لم تعد هناك حاجة لبقاء التكليف بها، وحسبهم عنها الزكاة التي أوجبها الله على الموسرين منهم، فهي تأديب في ثوب بر، فحيث حصل الأدب من غير تقديمها فلا داعي لبقائها، ففي الزكاة كفاية عنها.

* {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ مَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (14) أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (15) اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ فَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (16) لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (17) يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ (18) اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللهِ أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ (19) }

المفردات:

(تَوَلَّوْا قَوْمًا) : أي: والوهم من المولاة والمناصحة والمراد: موالاة المنافقين لليهود.

(وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ) : وهو قولهم: والله إنا لمسلمون.

(اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً) : أي: أعدوها سترا ووقاية؛ ليخلصوا عن المؤاخذة.

(فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ) : وذلك بتثبيط مَنْ لقوهم عن الدخول في الإسلام.

(اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمْ الشَّيْطَانُ) : أي: استولى عليهم وتحكم في أمورهم.

التفسير

14 - {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ مَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (14) } :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت