فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 440876 من 466147

{مَا هُم مِّنكُمْ} أي: من أهل دينكم وملتكم ، معشر المسلمين {ولاً مِّنْهُمْ} أي: من اليهود كقوله تعالى:

{مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَؤُلاء وَلاَ إِلَى هَؤُلاء} [النساء: 143] ، {وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ} قال ابن جرير: وذلك قولهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم: نشهد أنك رسول الله ، وهم كاذبون غير مصدقين به .

{وَهُمْ يَعْلَمُونَ} أي: المحلوف عليه كذب بحت .

{أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَاباً شَدِيداً إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُون َ *اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ} [15 - 16]

{أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَاباً شَدِيداً إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً} أي: وقايةً وعصمةً لأنفسهم .

{فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ} أي: فحالوا بأيمانهم عن حكم الله في أمثالهم ، وهو القتل ، إراحة للمؤمنين من فسادهم . أو فصدّوا الناس في خلال أمنهم وسلامتهم عن الإيمان وثبطوهم عنه {فَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ} أي: مذل لهم في الآخرة .

{لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئاً أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُون َ *اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُوْلَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الخَاسِرُونَ} [17 - 19]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت