فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 440568 من 466147

ثم قال {وَإِذَا جَآءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ الله} [أي: وإذا جاءك هؤلاء الذين نهوا عن النجوى ولم يقبلوا النهي حيوك بما لم يحيك به الله] . يقولون: السلام عليكم . قالت عائشة رضي الله عنها:"جاء ناس من اليهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم / فقالوا: السلام عليك يا أبا القاسم فقلت: السلام عليكم فعل الله بكم وفعل ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله لا يحب"

الفحشاء / ولا التفحش ، فقلت: يا رسول الله ألست ترى ما يقولون ؟ فقال: ألست تراني أرد عليهم ما يقولون ، أقول: وعليكم ، فنزلت هذه الآية في ذلك"."

ثم قال: {وَيَقُولُونَ في أَنفُسِهِمْ لَوْلاَ يُعَذِّبُنَا الله بِمَا نَقُولُ} أي: يقول هؤلاء الذين يحيونك بما لم يحيك به الله هلا يعاقبنا الله بقولنا . وقال ابن زيد السام: الموت . قال قتادة: ومجاهد: هم اليهود . وعن ابن عباس أنهم المنافقون.

ثم قال: {حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ المصير} أي: كفاهم دخولهم جهنم يوم القيامة عقوبة لهم فبئس المنقلب والمرجع ، فلا يستعجلوا العذاب والعقوبة بقولهم:"لولا يعذبنا الله بما نقول".

قال: {يا أيها الذين آمنوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلاَ تَتَنَاجَوْاْ بالإثم والعدوان وَمَعْصِيَتِ الرسول} أي: لا تفعلوا ذلك كما فعله المنافقون ، ولكن تناجوا بالبر والتقوى ، أي: بطاعة الله عز وجل ،

وما يقربكم إليه سبحانه وأداء ما كلفكم من فرائضه (جلت عظمته) .

{واتقوا الله الذي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} أي: وخافوا الله الذي إليه مصيركم في معادكم أن تخالفوا طاعته ثم قال: {إِنَّمَا النجوى مِنَ الشيطان لِيَحْزُنَ الذين آمَنُواْ} .

قال قتادة: كان المنافقون يتناجون بينهم فكان ذلك يغيظ المؤمنين وتكبر عليهم ، فانزل الله عز وجل هذه الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت