فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 440567 من 466147

رفع"ثلاثة"على البدل من موضع"نجوى"، ويجوز نصبه على الحال من المضمر في"نجوى".

وفي حرف عبد الله: ولا أربعة إلا هو خامسهم ، وفيه أيضا إلا الله رابعهم . {وَلاَ خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سَادِسُهُمْ وَلاَ أدنى مِن ذَلِكَ وَلاَ أَكْثَرَ} إلا الله معهم إذا تناجوا . وهذه قراءة على التفسير لا يجوز أن يقرأ بها لمخالفتها للمصحف.

وقرأ أبو جعفر يزيد"ما تكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاَثَةٍ"بالتاء على التأنيث النجوى ، كما تقول ما جاءتني من امرأة . وقرأ الحسن ولا أكثر بالرفع ، عطف على الموضع . ومعنى هو رابعهم وهو سادسهم أي: هو شاهدهم بعلمه وهو على عرشه قاله الضحاك وغيره.

قال {أَلَمْ تَرَ إِلَى الذين نُهُواْ عَنِ النجوى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ بالإثم والعدوان وَمَعْصِيَتِ الرسول فَبِئْسَ المصير} أي: ألم تنظر (بعين قلبك يا محمد) إلى الذين نهوا عن النجوى من اليهود ، ثم يعودون إلى

النجوى بعد نهي (الله عز وجل لهم) عنها ، ويتناجون بينهم بالإثم والعدوان ومعصية الرسول.

قال مجاهد: هم اليهود . وقيل هم المنافقون كان"النبي صلى الله عليه وسلم يأمرهم بالأمر من أمر الله تعالى ، فيقولون سمعا وطاعة ، ثم يتحول بعضهم إلى بعض فيتناجون بخلاف ما أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم حتى أسرفوا ، والله ينهاهم حتى قالوا لولا يعذبنا الله بما نقول ، فكانوا يحيون النبي عليه السلام بغير تحية الإسلام ، فأنزل الله عز وجل {حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا} ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت